الصفحة الرئيسية

راسلنا

خريطة الموقع







تم تمديد فترة الترشح لمبادرة الهام فلسطين حتى 20 نيسان       دروس مستفادة من المدارس ذات التحصيل المرتفع في فلسطين











مؤتمرات تربوية






خطط وإستراتيجيات






مشاريع الأبنية التربوية






الإحتلال والتعليم





اعلانات










انجازات الوزارة
 


التقرير الربعي الاول للعام الاول من عمل الحكومة الفلسطينية الرابعة عشرة للفترة ما بين 16 أيار وحتى 16 آب لعام 2012

الإنجازات والتحديات
خلال العام 2009م


مقدمة:
حملت وزارة التربية والتعليم العالي مسؤولية التعليم الفلسطيني منذ عام 1994، وبدأت بمتواليات ترميمية شاملة للنظام التربوي إثر عقود من الاحتلال، ثم بدأت بتطوير خطط استراتيجية لقطاع التعليم منذ عام 2001م بلورت من خلالها رؤية وطنية للتعليم في فلسطين. وعملت من خلال تعاون وثيـق مع الشركاء الوطنيين من مؤسسات حكومية وغير حكومية وأفراد وشـــركاء دوليين من مانحين ومؤسسات دولية، على تحقيق عدد من الإنجازات للحفاظ على المسيرة التعليمية وتطويرها، رغم كل ما يتعرض له شعبنا من إجراءات تعسـفية احتلالية لم تستثنِ الطلبة أو معلميهم أو مدارسهم أو جامعاتهم، ورغم الأوضاع الاستثنائية التي مر بها الوطن وبخاصة الوضع الفلسطيني الداخلي. وقد أولت الحكومتان الفلسطينيتان الثانية عشرة والثالثة عشرة أهمية بالغة لقطاع التعليم، وفي مقدمة ذلك بناء المدارس وتوفير التجهيزات اللازمة لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد الطلبة والتي تصل إلى نحو ( 40 ألف تلميذ جديد سنوياً )، وصيانة المدارس وتجهيزها بالمستلزمات والاحتياجات.

وقد تضمن برنامج الحكومة " تطوير التعليم بكافة مراحله كماً وكيفاً، والاهتمام بتلبية احتياجاته المادية والبشرية، والاعتناء الخاص بتطوير مناهج التعليم وجعلها تواكب روح العصر وتقاوم الجمود والانغلاق والتخلف، ودعم الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث لبناء الإنسان الفلسطيني المستنير والقادر على توظيف المعرفة والتكنولوجيا الحديثة في الإنتاج وفي المجالات الأخرى".
السياسات والتطوير والإنجازات في مختلف القطاعات التربوية:


لقد تبنت الوزارة رزمة من السياسات التي تخدم هذا القطاع وترقى به إلى مستويات مأمولة وتحقق من خلالها أبرز أهداف العملية التربوية والتعليمية في فلسطين. وقد تركزت هذه السياسات فيما يلي:
1. ضرورة التركيز على نوعية التعليم وكمه.


2. تطوير دور معهد التدريب بالوزارة، وتعزيز إعداد المعلمين وتأهيلهم، والتركيز على تطوير مهنة التعليم
3. تعزيز فرص الالتحاق للطلبة وبخاصة الإناث في كافة قطاعات التعليم.


4. تفعيل دور لجنة التربية بالوزارة من خلال عقد لقاءات شهرية دوارة في مديريات التربية والتعليم لرسم السياسات واتخاذ القرارات التي تخدم العملية التعليمية.


5. تعزيز اللامركزية الإدارية وتفعيل العلاقة مع الميدان وتطوير دور مديريات التربية والتعليم.


6. تعزيز نظام الإشراف التربوي في المدارس.


7. تعزيز تعليم اللغة العربية والعلوم والرياضيات وعقد امتحانات موحدة في هذه المواد لطلبة صفوف الرابع والسابع والثامن.


8. بناء المدارس بالقرب من مخيمات اللاجئين.


9. متابعة كافة الشؤون التربوية في قطاع غزة.


10. تطوير التعليم المهني والتقني.


11. تحسين واقع تمويل قطاع التعليم العالي، وتطوير عمل صندوق إقراض الطلبة في مؤسسات التعليم العالي، والسعي نحو توفير الدعم من قبل الحكومة لهذا القطاع.


ففي مجال التطورات الفنية، ولتحقيق أهداف الوزارة، فقد حققت وزارة التربية والتعليم العالي إنجازات كبيرة في شتى مجالات العمل التربوي رغم ما تواجهه من تحديات الاحتلال والانقسام وقلة الموارد المالية. كما أطلقت الوزارة الخطة الخمسية الثانية للأعوام 2008 – 2012م التي تتناغم مع الخطة الوطنية للإصلاح والتنمية وهي خطة تعتمد على رؤية أن التعليم حق للجميع دون أي تمييز بين أبناء هذا الوطن، بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة غير النظاميين كما هو الحال في برامج التعليم المستمر. وقد تم ما يلي:
1. متابعة إطلاق استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين في فلسطين بالشراكة مع كافة المؤسسات التربوية المحلية والدولية وبتمويل من حكومة النرويج، في أيار 2008م، حيث أن تطويرها يعد ترجمة عملية ومطلب وطني في سبيل تحقيق الأهداف في الإصلاح والتطوير في مجال التعليم. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تطوير كادر كفء وكاف من المعلمين المؤهلين من أجل تحسين فرص التعلم للطلبة كافة في المدارس الفلسطينية.


2. إعادة إحياء مبادرة التعليم الالكتروني الفلسطينية التي تهدف إلى تطوير المناهج الإلكترونية، والبنية التحتية في المدارس، وتحسين واقع استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الفلسطيني، بما يسهم في تطوير اقتصاد فلسطيني معتمد على مجتمع المعرفة، وكذلك تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما تهدف المبادرة إلى تشجيع تصنيع وتعديل واستخدام مصادر المعلومات وآليات تبادلها، بما في ذلك بناء القدرات البشرية والمادية في قطاعي التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير الحلول الممكنة، ودفع عملية التعلم المتمركز حول الأطفال الفلسطينيين لتزويدهم بالمهارات والمعارف والخبرات التي تعزز فرص التحاقهم بسوق العمل.


3. إعداد خطة لتقويم المناهج الفلسطينية باعتبار أن مرحلة التقويم هي مرحلة من خطة إعداد وتطوير المناهج الفلسطينية وهي استحقاق وطني وتربوي في الوقت نفسه. وتركز الخطة على التقييم التربوي للمنهاج المكتوب والمنهاج الإجرائي المعطى داخل غرفة الصف والمنهاج المكتسب. وتم إثراء مادة الفصل الأول لمختلف المباحث، وتضمين مختارات من شعر محمود درويش، وتقييم تجربة تدريس مبحث اللغة الإنجليزية. وما زالت الوزارة تواجه حملة شرسة ضد المناهج المدرسية التي وصفت بالعنصرية والتحريضية، غير أن الوزارة أكدت أن المناهج الفلسطينية لا تتضمن أية دلائل أو مؤشرات عرقية أو عنصرية بل إنها اتسمت بالتسامح، علماً بأن العديد من المهتمين في الدول الغربية أكدوا ما أكدت عليه الوزارة.


4. وقد تم تطوير وتقييم منهاج الصفوف (1-4)، ودراسة ملاحظات فرق الإثراء على كتب المباحث الإنسانية، وإدخال التعديلات على نسخ الكتب الدراسية، وتم تحليل منهاج التكنولوجيا للصفوف 5-12 ووضع تصور جديد للمعايير والخطوط العريضة من أجل تطوير المنهاج، وتشكيل فرق لتحليل كتب الرياضيات والعلوم للصفوف (1-10).


5. وضع خطة استراتيجية لتطوير الموارد البشرية في مختلف قطاعات العمل بالوزارة. وعقدت عشرات الدورات للآلاف من المشرفين التربويين والمديرين والمعلمين والموظفين الإداريين في الوزارة في مجالات مختلفة.
وقد تم عقد ثلاث ورش عمل مركزية للمشرفين التربويين وبعض المعلمين في الوزارة حول نتائج تحصيل الطلبة في اللغة العربية والرياضيات والعلوم للصفين الرابع والعاشر الأساسيين. كما تم تدريب مشرفات ومديرات ومربيات رياض الأطفال في مواضيع مختلفة مثل:  الإشراف، التقييم، قضايا الطفولة المبكرة في محافظات جنوب الضفة الغربية بالتعاون مع مؤسسة الشرق الأدنى. وتم تدريب 25 معلم على معايير المدرسة صديقة الطفل، و2000 معلم على التجريب العلمي، و4000 معلم على العلوم العامة لغير المتخصصين في المحاور الثلاث، و100 مدير على القياس والتقويم، و50 معلم على مشروع المواطنة، و200 معلم على برنامج مكتبة العربية، و 25 معلم على أسس الديمقراطية، و50 معلم على التربية المدنية، و 550 معلم على الثقافة الانتخابية. و تدريب 40 معلم على برنامج الفنان الصغير، و تدريب 20 مشارك على برنامج الصحفي الصغير. و تم توقيع خطة مع مؤسسة أنا ليند للتدريب على السرد القصصي في 20 مدرسة و تدريب المعلمين على أدب الأطفال، وعقد دورات لسكرتيري المدارس، وتم إلحاق 2 من الموظفين بدورات محلية في موضوع برمجة الويب، و تم تدريب (70 موظفاً) من المديريات: رؤساء أقسام التخطيط و 3 مديري مدارس من كل مديرية على تطوير خطة تشغيلية سنوية وفق النماذج والآليات التي تم اعتمادها من قبل الوزارة، وتم تنفيذ دورة في مهارات الإدارة الحديثة بواقع 20 ساعة تدريب في معهد متخصص/دورة خارجية، وتدريب 10 مشاركين بواقع 200 ساعة تدريب متخصصة في مجالات القيادة الإدارية وإدارة الوقت وإدارة المشاريع والتعلم المدمج والاتصال والتواصل وإدارة الصراع، و تدريب 47 مشاركا من المديريات بواقع 40 ساعة تدريب ICDL( الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب + فوتو شوب + صيانة )، وتدريب 100 من مديري المدارس ورؤساء أقسام التخطيط على بناء الخطط ونظم المحاكاة والتخطيط الاستراتيجي، وتدريب 12 مشاركا على إدارة المشاريع بواقع 24 ساعة تدريب.
كما تم تدريب مئات المديرين والمعلمين والمعلمات والمشرفين في مجالات مختلفة كالمتابعة والتقييم الشمولي للمدرسة، تطوير تعليم اللغة الإنجليزية، توظيف الرسم واللعب في التعليم، الدليل المرجعي لتدريس التربية المدنية، التعلم بالحياة، التفكير الناقد، حقوق الإنسان، تطوير القدرات التربوية والإدارية، نظام الصفوف الافتراضية، توظيف التكنولوجيا في التعليم، المهارات الأساسية في الحاسوب، التخطيط الاستراتيجي، الكتابة الإبداعية، الأرشفة الالكترونية، تحديد الخطوط المرجعية لملتقى تربوي وطني حول المناهج التربوية، إعداد الخطوط المرجعية الخاصة بدورة تدريبية جديدة في البحث الإجرائي، اللغة الإنجليزية، الشبكات، التخطيط بعيد المدى واستراتيجيات التخطيط وتطوير نماذج التخطيط وتفعيل فرق التخطيط، بالإضافة إلى عقد اجتماعات مع الجامعات لتحديد أطر التعاون لتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وغيرها من المواضيع.

وفي شؤون القدس، أقامت الوزارة العديد من الأنشطة المدرسية ضمن إطار " القدس عاصمة الثقافة العربية". كما تم تزويد المدارس الخاصة في القدس بالكتب المدرسية مجانا. كما قام مركز المناهج بالوزارة بتأليف كتاب القدس الذي يسهم كثيراً في التعليم حول القدس وأهميتها والدينية والثقافية التاريخية، علماً بأنه تم تبني هذا الكتاب في مؤتمر وزراء التربية الذي عقد في تونس ليتم تعليمه في كافة الأقطار. كما سعت الوزارة وما زالت تسعى لتطوير الواقع التعليمي في القدس على الرغم من الضغوطات التي يواجهها قطاع التعليم فيها، فقد تم تسديد الديون المستحقة على مديرية التربية والتعليم في محافظة القدس والبالغة (319.462) شيقلاً. وتخصيص مبلغ (150.000) شيقلاً تدفع لمدة ثلاثة أشهر لتغطية المصاريف التشغيلية للمديرية. كما تم صرف مستحقات موظفي التربية والتعليم في القدس من معلمين وآذنة الذين استقالوا أو انتهت عقودهم ولم يتلقوا مستحقاتهم وعددهم (47) موظفاً. بالإضافة إلى صرف مستحقات الإيجارات لعدد من المدارس في محافظة القدس والتي بلغت حوالي (180.000) دينار أردني. كما تم بناء وتأثيث وتجهيز 18 غرفة صفية جديدة في منطقة ضواحي القدس لاستيعاب الزيادة الطبيعية في عدد الطلبة، و10 غرف صفية للتخلص من الغرف المستأجرة، و 6 غرف صفية للتخلص من الاكتظاظ، و6 غرف صفية بدل غرف آيلة للسقوط، كما تمت إضافة 10 وحدات صحية. كما تم تزويد مديرية القدس والمدارس بأنواع مختلفة من الأثاث بقيمة (194.930) شيكل على نفقة وزارة المالية والبنك الإسلامي ومؤسسة فيصل، وتوفير أجهزة LCD وأجهزة حاسوب وطابعة وشاشة عرض وشبكة حاسوب ومقسم للمديرية بتكلفة (153.830) شيكل وذلك على حساب ديوان الرئاسة والبنك الإسلامي ومؤسسة الشيخ عبد بن محمد آل ثاني. كما تم شراء مدرسة الفتاة اللاجئة في وادي الجوز بقيمة (700) ألف دولار بتمويل من وزارة المالية، ومبنى لاستحداث مدرسة في رأس العامود بقيمة (800) ألف دولار على حساب بيت مال القدس الذي استعد أيضاً لتأهيله كمدرسة بقيمة (600) ألف دولار. بالإضافة إلى بناء مدرسة بنات المسيرة الثانوية في مخيم شعفاط بمبلغ (260) ألف دولار على حساب بيت مال القدس. كما تمت أعمال صيانة لاثنتي عشرة مدرسة بقيمة حوالي (450) ألف دولار.

أما في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد تم دمج 373 طالباً /ة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتزويد 1392 من الأدوات والأجهزة المساعدة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تزويد 11 مدرسة للصم بألعاب تربوية وأجهزة مخبرية، بالإضافة إلى إقامة التسهيلات في البنية التحتية للمدارس لخدمة هذه الفئة. كما تم إعداد دليل مساند للمرشد التربوي لتوضيح آليات تحويل الطلبة للجهات المختصة. والانتهاء من فتح 9 غرف مصادر في خمسة مديريات، وتعيين 14 موظفاً على حساب وزارة المالية للعمل ضمن هذه الغرف الصفية، وفتح 10 غرف صفوف مدمجة للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة وتعيين 10 موظفين لمدة عام على حساب المؤسسة السويدية. كما تم  الانتهاء من تصميم وطباعة 220 نسخة حول استخدام الوسائل التعليمية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وسيتم توزيعها على 16 مدرسة مختارة، وتزويد 8 مدارس بجهاز حاسوب و LCD, DVD. كما أجريت دراسة حول اتجاهات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة نحو التعليم المهني في المدارس الحكومية والبدء بطباعتها وتوزيعها وتشكيل لجنة من التعليم المهني والإرشاد والتربية الخاصة للبدء بتنفيذ الإرشاد والتوجيه المهني للطلبة ذ.ح.خ. وتم تعديل 20 مدرسة في كافة مديريات التربية والتعليم، وتخريج 47 مرشداً تربوياً حاصلاً على دبلوم في الإرشاد. وتم إعداد دليل مساند للمرشد التربوي والمعلم ومدير المدرسة للتعامل مع حالات العنف والحد منه. والانتهاء من إعداد المواد التدريبية اللازمة للبدء بتنفيذ برنامج الدبلوم المهني في مجال التربية الخاصة مع بداية الفصل الدراسي الثاني. وحصل 72  مرشد على دبلوم الإرشاد المدرسي. كما تمت تغطية ما نسبته 90% من الدورات التدريبية المقرة لفريق العاملين في مجال التربية الخاصة، حول مواضيع التشخيص، استخدام الوسائل التعليمية، تطوير قدرات العاملين حول كتابة المشاريع، تفعيل دور المتابعة والتقييم للطلبة ذ.ح.خ ، واستفادة طالب و120 معلم من هذه التدريبات. وتمت طباعة (12) عنواناً من أدلة المعلمين ورزم تشمل جميع الكتب المقررة للطلاب المكفوفين بطرقة بريل. وتم حصر ذوي الإعاقة المدموجين في المدارس الحكومية والذين بلغ عددهم للعام 2008-2009م (4150) طالباً وطالبة في كافة المستويات الصفية. كما استحدث مركز للمصادر في الخليل وتم إنشاء تسع غرف للمصادر في بعض مديريات التربية والتعليم.

ومن منطلق الاهتمام الكبير بالصحة المدرسية، تم توقيع خمس اتفاقيات بقيمة حوالي ثلاثة ملايين دولار في مجال الصحة المدرسية. وتفعيل وتشكيل أندية بيئية في مديريات التربية والتعليم، وتنفيذ أنشطة صحية لا صفية وتنظيم مهرجانات رياضية مركزية في المديريات وإجراء مسابقات ثقافية علمية بالتعاون مع المجتمع المحلي وتنفيذ مشاريع عديدة لصالح الطلبة بالتعاون مع العديد من المؤسسات. وفحص (20.000) طالب وتأمين 600 نظارة و 30 سماعة، والانتهاء من إعداد نظام التحويل الصحي والإعداد لمرحلة التنفيذ وعقد 16 ورشة عمل في المديريات حول حقوق الطفل. كما تم إعداد دليل التغذية المدرسية وتنفيذ السياسات التغذوية، وعقد العديد من اللقاءات وورش العمل التثقيفية في مجال الصحة المدرسية.
كما تم تشكيل وتفعيل الأندية البيئية المدرسية بواقع 3 أندية في كل مديرية، وتشكيل 35 نادي آخر في 7 مديريات، و تنفيذ أنشطة صحية لا صفية بعد انتهاء الدوام. وتثقيف 3000 طالب و100 معلم في مواضيع تتعلق بالمياه، وعقد 5 ورش عمل حول التثقيف التغذوي. وتم عقد مجموعات بؤرية ل 75 معلم لتقييم التربية المدنية. بالإضافة إلى إنجاز الحقيبة التعليمية للدارسين في مراكز محو الأمية وتعليم الكبار وتنفيذ أنشطة صحية لا صفية وتنظيم مهرجانات رياضية مركزية في المديريات وإجراء مسابقات ثقافية علمية بالتعاون مع المجتمع المحلي وتنفيذ مشاريع عديدة لصالح الطلبة بالتعاون مع العديد من المؤسسات. وعقدت حلقات تثقيف وتوعية حول أهمية غسل الأيدي في 48 مدرسة مشاركة، وتوزيع 1500 بوستر بخصوص غسل الأيدي، وتوزيع 500 بوستر إرشادي حول آلية غسل اليدين بالطريقة السليمة، و450000 نشرة و 6600 بوستر حول الوقاية من أنفلونزا الخنازير، وتم توزيع 9216 لفافة حمام بقيمة 11520 شيكل على المدارس المشاركة في المشروع (48 مدرسة)، و 48 كرتونة ورق تنشيف لليدين بقيمة 26400 للمدارس المشاركة، و1536 لتر صابون لغسل اليدين بقيمة (10.000) شيكل.
وفي مجال الأنشطة الطلابية، أقامت الوزارة الاحتفالات الختامية للأنشطة المدرسية في كافة محافظات الوطن، والعديد من الاحتفالات بالمناسبات المختلفة. كما شاركت الوزارة من خلال الفرق المدرسية في التعداد وفي حملة التوعية المرورية، والمساهمة في الأعمال التطوعية والإنسانية والاجتماعية والنشاطات البيئية والصحية. بالإضافة إلى إقامة العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية. وكذلك تم جمع مبلغ (148.427) شيقلاً، و(210) دنانير من قبل الكشافة والمرشدات ضمن حملة نصرة الأهل في مخيم نهر البارد في لبنان. وشاركت الوزارة في حملة إغاثة الأهالي في قطاع غزة إثر الحرب عليها وتم جمع كميات كبيرة من المواد والاحتياجات لتقديمها لمستحقيها من المتضررين، حيث جمعت ومن خلال لجانها المختلفة التي أوعزت اليها إدارة عملية جمع التبرعات العينية 24.507 أغطية "حرامات" و20351 طرداً من الملابس الشتوية و 10.912 كيساً من حفاظات الأطفال و16.575 من الجوارب الصوفية، كما تم تنفيذ نشاطات رياضية وفنية وموسيقية ودراما لجميع الطلبة بهدف التفريغ النفسي لما عرض عليهم من مشاهد مرعبة ومؤثرة عبر شاشات التلفزة. وتم تزويد عشرين مدرسة بأدوات موسيقية، و22 مدرسة بأدوات وكتب ثقافية، و مدرسة بأدوات رياضية من خلال مشروع إدماج الطالبات، وعقد مخيمات كشفية إرشادية في عدة محافظات بمشاركة آلاف الطلبة. وتم توزيع مساعدات عينية على طلبة المدارس شملت أنواعاً عديدة من القرطاسية والملابس، و(74.275) حقيبة مدرسية و(22.850) دفتراً و(2.727) طرداً يحتوي على أدوات مدرسية بدعم من الحكومة وبعض المؤسسات الدولية. كما تم توزيع 1500 حقيبة مدرسية على 28 مدرسة، بالإضافة إلى قرطاسية وحوالي 59.600 دفتراً، وذلك بدعم من مؤسسة I.R.F.A.N Canada، كما خصصت الحكومة ما قيمته (1.800.000شيكل) لتنفيذ حملة بسمة لطلاب المحافظات الجنوبية لشراء المستلزمات المدرسية من الملابس وأية احتياجات أخرى للطلبة المحتاجين، كما أصدرت قراراً بإعفاء أبناء الأسر الفقيرة. كما تم عمل لقاء مع مؤسسة "جايكا" لدعم برامج تعليم الكبار في منطقة الأغوار، وتم عقد 3 مسابقات للنشاط الثقافي و3 مسابقات للنشاط العلمي و 4 للنشاط الفني والموسيقي و اجراء المسابقات الرياضية على مستوى محلي و اجراء مسابقة التفوق الكشفي الإرشادي و تم توزيع الجوائز في مسابقات التفوق الكشفي، وعقد مخيم كشفي إرشادي في أريحا بمشاركة 260طالب /طالبة، وعقد 3 مسابقات للنشاط الثقافي و3 مسابقات للنشاط العلمي و 4 للنشاط الفني والموسيقي. وتم تزويد المكتبات المدرسية بكتب تخدم الأنشطة الطلابية في كافة مديريات التربية والتعليم بتمويل من اليونيسيف. وتزويد 34 مدرسة بأدوات وملابس رياضية، و 34 نادي بأدوات رياضية وفنية وموسيقية، و16 مديرية بخيم كشفية، و 8 مديريات بأجهزة موسيقية ومواد فنية لتفعيل الأندية الفنية المتخصصة المشاركة في مسابقة القدس على بالي في أبو ظبي حيث فازت فلسطين بثمانية مراكز منها المركز الأول على مستوى الوطن العربي. وتزويد المديريات بما قيمته 4000 شيكل،  لكل مديرية لشراء خيم. ومشاركة الكشافة والمرشدات في الفعاليات الوطنية ( ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات وذكرى إعلان وثيقة الاستقلال. والإعداد لمشاركة وفد رياضي لدورة الألعاب الدولية المدرسية/ قطر. وإجراء 3 مسابقات أدبية وعلمية وفنية على مستوى مديريات التربية والتعليم. وإقامة 68 نادياً رياضياً وفنياً وموسيقياً في مديريات التربية والتعليم بواقع 2 في كل مديرية. وإجراء المسابقات الرياضية على مستوى المديريات و 4 مسابقات رياضية مركزية على مستوى الوزارة. كما أقيم العديد من المخيمات الصيفية والمهرجانات المركزية والختامية للمدارس حيث بلغ عدد المخيمات الصيفية في كافة المديريات (446) مخيماً. من جهة أخرى، أقامت الوزارة احتفالات تكريمية عديدة كان أبرزها تكريم الطلبة المتفوقين في الجامعات والكليات والمتفوقين في الثانوية العامة للعام الحالي.

وفي إطار برامج التعاون مع بعض الدول، أقيمت برامج توأمة حيث تم ربط ما يقارب من 32 مدرسة في محافظات الضفة المختلفة، بعلاقات توأمة مع مدارس في دول عدة مثل النرويج وألمانيا. بالإضافة إلى قبول ما بين 10-12 طالباً من طلاب الصف الحادي عشر المتميزين علمياً وثقافياً ولغوياً للدراسة في كليات العالم المنتشرة في دول عدة منها: أمريكا، والنرويج، وكندا، وبريطانيا، وهونج كونج، وغيرها من الدول، على شكل منح يحصل الطالب بعدها على شهادة البكالوريا الدولية.
نفذت الوزارة امتحان الثانوية العامة وأعدت تعليماته للعام 2009 وتعليمات التسجيل للثانوية العامة. وتم تعديل أسس النجاح والإكمال والرسوب للعام الدراسي 2009/2010، و تطوير البرنامج لامتحان الثانوية العامة ليتناسب والمنهاج الجديد، وقد تم تنظيم الزيارة للأردن سابقا وذلك بهدف الاطلاع على تجربة الأردن في نظام الثانوية العامة، و تم إعداد تعليمات امتحان الثانوية العامة للعام 2009 وتعليمات التسجيل للثانوية العامة، وإعداد قوائم خاصة باللجان المشرفة على امتحان الثانوية العامة للعام 2009 وإعداد ملف الثانوية العامة الخاص بمدينة القدس من حيث القاعات والمشرفين والإحصائيات، وإعداد ملفات واضعي الأسئلة وإعداد قوائم بأسمائهم. وقد نفذت الوزارة امتحان الثانوية العامة للعام 2009م بنجاح كبير وبالتنسيق بين جناحي الوطن حيث تقدم للامتحان (84971) مشترك، وكان عدد الناجحين (55.341) مشترك بنسبة عامة بلغت (65.13%) بعد استكمال امتحانات الإكمال، وبقيت مشكلة امتحانات السجون على حالها. كما نفذت الامتحان التطبيقي الشامل لطلبة الكليات المتوسطة حيث تقدم للامتحان (2.287) طالب وطالبة نحج منهم (1.891) بنسبة (82.66%). كما أجرت العديد من الاختبارات الوطنية والتحصيلية للطلبة.

أما في مجال البنية التحتية، ومن أجل استيعاب الطلبة الجدد سنوياً، حيث تم قبول ما يقرب من 100.000 طالب في الصف الأول الأساسي في المدارس الحكومية والوكالة والخاصة، فقد تم ما يلي:
- بناء وتوسعة وتأثيث وتجهيز العشرات من الأبنية المدرسية على حساب عدد من المشاريع من الدول الصديقة والشقيقة، والمشاريع الممولة ذاتياً أو بدعم من المجتمع المحلي. ففي حين يبلغ معدل المدارس الحكومية التي يتم إنشاؤها سنوياً (58) مدرسة، فقد تم إنشاء حوالي خمسين مدرسة بكلفة نحو 25 مليون دولار، وبناء وتأثيث وتجهيز حوالي 400 غرفة صفية، وصيانة حوالي 50 مدرسة وإضافة وحدات صحية لبعض المدارس. كما تم إنشاء مختبرات حاسوب جديدة.
- تقديم مشاريع بقيمة (100) مليون دولار من خلال خطة التنمية والإصلاح لإنشاء مدارس جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى مبلغ مماثل لمشاريع ليتم تمويلها من خلال المجتمع المحلي.
- توفير كافة احتياجات المدارس من الأثاث المدرسي ومستلزمات المختبرات والقرطاسية والأدوات المكتبية وكافة الاحتياجات التشغيلية للمدارس. واستكمال توريد تجهيزات مختبرية لمئات المدارس.
- متابعة المشروع الكوري الذي قدم (240) جهاز حاسوب و(50) طابعة للمدارس، وتنفيذ العشرات من مختبرات الحاسوب، ومتابعة المشاريع النرويجي والأوروبي والبلجيكي لتزويد المدارس بمختبرات الحاسوب والأجهزة التعليمية، وربط بعض المدارس بالانترنت.
- توريد 1.000 جهاز حاسوب محمول خاص لتوزيعها على 11 مدرسة كمنحة من (ATFP) الفريق الأمريكي من أجل فلسطين.
- توقيع اتفاقية مع INTEL لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع يتضمن تدريب عشرة آلاف معلم على استخدام الحاسوب حيث سيتم تقديم 900 جهاز حاسوب محمول، علماً بأنه تم البدء بتدريب مدربين من الوزارة لتنفيذ المشروع.
- تم طرح ومتابعة إحالة (57) عطاء للبناء المدرسي أو الخدمات الاستشارية الهندسية في الضفة الغربية بقيمة (17.630.624$)، ومتابعة تنفيذ (60) مشروع إنشائي ما تزال قيد التنفيذ (مدارس جديدة، توسعة أو صيانة) بقيمة (50.810.158$)، واستلام (51) مشروع إنشائي، منها 17 مدرسة جديدة وتوسعة وصيانة (34) مدرسة قائمة تحتوي على (238) غرفة صفية بلغت تكاليفها حوالي (15) مليون دولار، كما تستكمل حالياً أعمال التصميم الهندسي في (35) مدرسة تشتمل على (347) غرفة صفية جديدة. وتم بناء (68) غرفة صفية إضافية وتزويدها بالأثاث المدرسي اللازم بكلفة بلغت نحو مليوني دولار. وتم تزويد الأبنية المدرسية الجديدة بالتسهيلات اللازمة للمعاقين، كما تمت إحالة عطاءات لإنشاء (100) مختبر علمي بكلفة حوالي (400.000$)، وإنشاء (18) مختبر حاسوب جديدة بكلفة (170.635$)، وتزويد (61) مدرسة بماكينات تصوير وسحب إلكترونية، وتزويد (90) مدرسة بأجهزة LCD. كما تم تزويد المدارس بالأثاث والتجهيزات والقرطاسية والأدوات وكافة المستلزمات بتكلفة بلغت حوالي مليون دولار، بالإضافة إلى احتياجات المديريات لتأهيل مستودعات اللوازم والكتب بكلفة (1.298.000) شيكل وتزويد 360 مدرسة بأثاث معدني على حساب المشروع النرويجي بمبلغ 150,000$ ، و50 مدرسة بأثاث إداري بمبلغ 220,000$ ، و (3) مدارس بأثاث مدرسي بمبلغ 116000$ على حساب المشروع الإيطالي، وتزويد مدارس القدس بأثاث مدرسي بمبلغ 40600$، كما تم تزويد الوزارة والمديريات بالتجهيزات المكتبية والمعدات اللازمة. وتم إنشاء 20 مختبر علوم على حساب المشروع النرويجي، ومختبري حاسوب بقيمة 26000 $ على حساب المشروع الأوروبي و30 مختبر حاسوب على حساب المشروع النرويجي. كما تم إنشاء (9) مختبرات حاسوب جديدة وتطوير (9) مختبرات أخرى وتم تزويد 20 مدرسة بأدوات موسيقية، و22 مدرسة بأدوات وكتب ثقافية، و 36 مدرسة بأدوات رياضية من خلال مشروع إدماج الطالبات. و تم تنفيذ مشروع مكتبات مدرسية في 22 مكتبة في الضفة الغربية، وإنهاء مشروع تزويد (106) من رياض الأطفال بألعاب تعليمية في جميع مديريات الضفة وغزة، وتزويد الرياض بألعاب تعليمية بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية.
ولا بد من الإشارة إلى الجهات الممولة لكافة المشاريع المذكورة متمثلة بالبنك الإسلامي والصندوق السعودي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي وصندوق الأقصى والمصرف العربي للتنمية في إفريقيا وصندوق النقد العربي ومؤسسة فيصل والبرازيل والاتحاد الأوروبي والبرتغال وإسبانيا والنرويج واليابان وبلجيكا وفنلندا والحكومة الألمانية و UNDP و USAID. ذلك بالإضافة إلى التمويل الحكومي.

وبشأن الكتب، تمت طباعة الكتب المدرسية للصفوف (1-12) في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأدلة المعلمين وجميع الكتب المقررة للطلاب المكفوفين حيث تمت طباعة (15.445777) كتاب مدرسي بتكلفة بلغت (35.631.770) شيكلاً. وتمت طباعة (9) عناوين اشتملت على (222.000) نسخة ووزعت مجاناً على مراكز محو الأمية وتعليم الكبار. وتم حصر وتزويد ذوي الإعاقة البصرية بمنهاج بريل، كما تم تحديد احتياجات المديريات في المحافظات الشمالية والجنوبية من الكتب المدرسية للعام الدراسي 2009/2010م ودراسة العطاءات والبدء بإحالتها على المطابع. هذا في العام الدراسي 2008 -2009م. أما في العام الدراسي 2009 -2010م فقد تمت طباعة الجزء الأول من الكتب لكافة الصفوف (1-12) في الضفة الغربية وغزة بتكلفة بلغت حوالي (36) مليون شيكل. كما تمت طباعة الجزء الثاني من الكتب (2.052.680 نسخة) لكافة الصفوف (1-12) في الضفة الغربية وغزة، وتحديد احتياجات المديريات من الكتب المقررة للطلاب المكفوفين وطباعتها بطرقة بريل لكافة الصفوف.

وقامت الوزارة بتفعيل دور الرقابة الإدارية والمالية على المؤسسات التابعة لها، كما شاركت الإدارة العامة للرقابة الداخلية بكافة لجان المقابلات ولجان التحقيق التي شكلتها الوزارة وذلك من منطلق تعزيز الشفافية والموضوعية.

كما تابعت الوزارة الشكاوى المقدمة إليها من الأفراد والمؤسسات المختلفة. وقد قدمت الردود واتخذت الإجراءات اللازمة بشأنها الأمر الذي أدى إلى تدني معدلات الشكاوى نتيجة حرص الجهات المشتكى ضدها على حسن الأداء.

وفعّلت الوزارة دور وحدة النوع الاجتماعي وتم التنسيق مع وزارة شؤون المرأة، والمشاركة في العديد من ورش العمل والندوات الخاصة بشؤون المرأة عموماً وبالنوع الاجتماعي خصوصاً. كما شكلت الوزارة لجنة النوع الاجتماعي وشاركت في اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة. وقامت كذلك بإعداد دراسات وتقارير حول شؤون المرأة وأثر الحرب الإسرائيلية على العملية التربوية من منظور النوع الاجتماعي. كما تم إدماج النوع الاجتماعي في الموازنة لمراعاة احتياجات المرأة من كافة الجوانب.

وفي مجال التكافل الاجتماعي تم صرف ( 11.366.480 ) شيقلاً للمتقاعدين القدامى والجدد، والمنقطعين عن العمل، وورثة المتوفين، وتم تحقيق فوائد على الاستثمارات في البنوك بلغت (185.652) دولاراً، و (28.616) يورو، و(35.053) شيكل، و (104.392) دينار أردني. كما قدمت الوزارة من خلال الصندوق قروضاً للموظفين لصالح أبنائهم الدارسين في الجامعات لتسديد رسومهم الدراسية.

وفي مجال التطورات الإدارية، أعدت الوزارة مشروعاً بالتعديلات على هيكلها التنظيمي من حيث استحداث ودمج بعض الوحدات الإدارية بما يلبي احتياجات الخطة الخمسية ويتماشى مع تطورات واحتياجات العمل، وبما يخدم باتجاه تنظيم وتفعيل أداء الوحدات الإدارية والتخلص من التقاطعات في مهماتها.
1. تطوير دور المعهد الوطني للتدريب.
2. استحداث هيئة لتطوير مهنة التعليم والعديد من اللجان والمجالس بهدف إحداث تطور فني واضح في الأداء.
3. إتمام المعاملات المتعلقة بالتقاعد والنقل والبدلات وغيرها.
4. تطوير وتعديل أسس اختيار المعلمين للتوظيف والتي عالجت كافة الإشكالات السابقة وجعلت المتقدمين لهذه الوظائف وكل من يعنيهم الأمر قادرين على الاطلاع على آلية الاختيار المبنية على الشفافية والنزاهة.
5. تعيين (1962) معلماً ومعلمة و(280) موظفاً إدارياً في كافة المحافظات، بعد إخضاعهم لاختبارات نظرية ومقابلات واختيار المرشحين للتعيين بناء على معايير مطوّرة.  بالإضافة إلى إحالة حوالي (900) من المعلمين على التقاعد.
6. إجراء التنقلات اللوائية بين المديريات والداخلية في المديريات.
7. إتمام المعاملات لدفع رواتب العاملين والمتقاعدين والبدلاء.
8. تم شراء 39 سيارة للوزارة.
9. تسكين كافة موظفي الوزارة على الهيكلية المعتمدة للوزارة منذ عام 2005م.
10. تعيين مديري التربية والتعليم ونوابهم في بعض المديريات بالاعتماد على الإعلان عن الشواغر وإجراء المقابلات للاختيار. 
1. تعزيز الأداء وتنظيمه وتعزيز اللامركزية في العمل الإداري والمهني.
2. تفعيل دور الميدان التربوي وتفعيل التواصل مع كافة القطاعات الإدارية في الوزارة والتابعة لها من خلال اللقاءات الدورية المنتظمة.
3. بناء العديد من الأسس والمعايير والتعليمات والأنظمة مثل أسس اختيار مديري المدارس للعام 2009-2010م، وتعليمات الامتحان التطبيقي الشامل للمدارس المهنية وأسس النجاح والإكمال والرسوب لمرحلة التعليم الثانوي المهني والمرحلة الأساسية، ومراجعة التعليمات المتعلقة بالمدارس الخاصة وتعديل بعضها، وبناء مقترح لمتابعة المدارس الحكومية في مجال تطبيق الأنظمة والتعليمات الصادرة عن الوزارة.
4. حوسبة النظام الإداري في الوزارة وفي مديريات التربية والتعليم وربطها معاً.
5. حوسبة النظام المالي في الوزارة وفي مديريات التربية والتعليم وربطها معاً.
6. تم العمل على دمج وتجميع البيانات لمجموعة من الأدوات وقواعد بيانات خاصة بكل من: التعليم غير النظامي، مديريات التربية والتعليم، التربية الخاصة، الإحصاءات المدرسية ورياض الأطفال، وتم تطوير الأدوات الخاصة بدراسة "تقييم برنامج المدرسة صديقة الطفل" وسيتم تنفيذها في المدارس في العام الدراسي 2010/2009م. وتم الانتهاء من المراجعة النهائية لملف الطالب بكافة مكوناته: الملف والصحي والنفسي وذوي الاحتياجات الخاصة وتعديل الدليل بناء على ذلك، كما تم تحديث البيانات الجغرافية في المديريات لجميع المدارس، والعمل جارٍ على جمع إحداثيات رياض الأطفال والجامعات، وتم الانتهاء من دراسة لقسمة مديرية رام الله ودراسة استحداث مديرية في يطا. كما تمت متابعة تنفيذ الخطة الخمسية في جميع المستويات: الوزارة والمديريات والمدارس وإعداد التقارير اللازمة.
7. تمت حوسبة التخطيط السنوي والإداري والمالي في برنامج PPM ، وربطه مع برنامج حوسبة المالية. كما تم إعداد نظام للرقابة على نوعية التعليم - مرتبط بنظام المراقبة والتقويم للخطة الخمسية، والانتهاء من إعداد جميع الأدوات اللازمة لمتابعة كل مؤشر من المؤشرات، كما تم توفير بيانات سنة الأساس لجميع مؤشرات الالتحاق ولغالبية مؤشرات النوعية والإدارة حيث سيتم توفير هذه البيانات قبل نهاية السنة الحالية 2009م. وتم تطوير الأدوات الخاصة بدراسة "تقييم برنامج المدرسة صديقة الطفل" وسيتم تنفيذها في المدارس في العام الدراسي 2009/2010م. وتم تدريب موظفي المديريات على استخدام ملف الطالب بكافة مكوناته. وتم إعداد مقترح دراسة "واقع التعاون ما بين الوزارة والوكالة والقطاع الخاص في مجال التعليم" بشكل نهائي، وسيتم استكمال العمل في هذه الدراسة اعتباراً من العام الدراسي القادم 2009/2010م. كما تمت متابعة تنفيذ الخطة الخمسية في جميع المستويات: الوزارة والمديريات والمدارس وإعداد التقارير اللازمة.
8. من جهة أخرى، تم تعديل تعليمات الانضباط المدرسي للعام الدراسي، وتعديل أسس النجاح والإكمال والرسوب للعام الدراسي 2009/2010م، ومراجعة معايير وأسس معادلة وقبول طلبة المدارس لقادمين من خارج الوطن والبدء باستقبال ومعادلة شهادات طلبة فلسطين القادمين من أنظمة تربوية خارج الوطن، وإلحاقهم بالصفوف والمدارس الفلسطينية

  وفي مجال العلاقات الدولية والعامة، تم توقيع العديد من الاتفاقيات في مجالات تربوية مختلفة لدعم العملية التربوية، بالإضافة إلى تفعيل العلاقات الدولية في مجال التربية والتعليم، والمشاركة في المؤتمرات الدولية ذات الصلة، وتفعيل الشراكة مع كافة المؤسسات التي تعنى بالشأن التربوي محلياً ودولياً. وتمت طباعة العدد 67 من جريدة مسيرة التربية والتعليم العالي، وإنجاز العدد 68، كما تم حصر أضرار جدار الضم والتوسع العنصري وأثرها على التربية والتعليم، ومتابعة حصر الانتهاكات الإسرائيلية للتعليم الفلسطيني. كما تم العمل على بناء موقع جديد للوزارة على الانترنت، والمتابعة الإعلامية لمختلف المؤتمرات الصحفية وتوقيع الاتفاقيات وجولات معالي الوزير وعطوفة الوكيل في المحافظات والاحتفالات داخل الوزارة. وتمت تغطية أخبار الوزارة ونشاطاتها في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة وتوجيه الدعوات لهذه الوسائل للحضور والتغطية ونشرها في الصحف. بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات الإعلامية الخاصة بالوزارة، والاتصال والتنسيق مع الممثليات المختلفة الأجنبية منها والعربية لتسهيل مهمات السفر للموظفين، ومتابعة ملف التوأمات مع كل من (الألمانية، النرويجية، الفرنسية، السويدية، الاسبانية، البريطانية، الإيطالية). كما وقعت الوزارة العديد من الاتفاقيات مع جهات عدة تهدف إلى خدمة قطاعات التعليم العام والتعليم المهني والتقني والتعليم الجامعي والتي تمثلت في تمويل المشاريع التالية: حقائب تعليمية في مجال محو الأمية والتعلم بالتفكير الناقد بتمويل من الأيسيسكو بقيمة ($20,000.00)، الاتصالات والتجهيزات بتمويل من اليونسكو بقيمة ($26,000.00)، النرويجي تطوير مهنة التعليم بتمويل من النرويج بقيمة           ( $181,600.00)، المنحة الكورية بقيمة ($423,761.00)، المنحة البرتغالية بقيمة ($3,000,000.00)، وتجهيز مدارس صناعية وتجهيز مختبرات حاسوب و أبنية مدرسية بتمويل من البرازيل  بقيمة ($3,990,000.00).
وفي مجال التعليم العالي، قدمت الوزارة الكثير من المنح الداخلية للطلبة من خريجي الثانوية العامة. كمنح الأخ الرئيس للطلبة المتفوقين والبالغ عددهم 48 (ثمانية وأربعون) طالبا يمثلون العشرة الأوائل في الفرعين الأدبي والعلمي في الضفة وغزة ثم الأول على المحافظة في كل من الفرع الأدبي والعلمي إضافة إلى الثلاث الأوائل في كل من الفرع الصناعي والتجاري. أما الموازنة المخصصة لهذه المنحة فهي ( 400,000 ) أربعمائة ألف دينار أردني سنويا.
كذلك هناك المنح الداخلية التي يقدمها مجلس الوزراء للطلبة المتفوقين والبالغ عددهم حوالي (950) طالب وطالبة بتكلفة (1,000,000$) مليون دولار، ويستفيد منها الطالب لفصل دراسي واحد. كما قدمت الوزارة منحة كاملة لحوالي (150) مائة وخمسون طالبا من خلال إعفاء رسوم وأقساط تتعهد به الجامعات الفلسطينية، وكذلك قدمت الوزارة (993)  تسعمائة وثلاثة وتسعون منحة خارجية مقدمة من دول عربية وأجنبية على شكل مقاعد دون إعفاء رسوم مثل (350) مقعد في الأردن على مستوى البكالوريوس و(45) مقعد على مستوى الماجستير والدكتوراه وعلى شكل إعفاء رسوم كامل لـ (464) طالب وطالبة لدراسة البكالوريوس في دول مثل مصر، الجزائر، المغرب، الباكستان، الهند، الصين، روسيا، تركيا، اليونان، ايطاليا، سلوفاكيا، اليمن، تونس، ماليزيا، موريتانيا، البوسنة، كوريا، اليابان، وفرنسا و (134) طالبا وطالبة لدراسة الماجستير والدكتوراه في بعض من الدول سابقة الذكر.
وفي مجال المنح، قدمت اليونسكو حوالي (25) منحة لدراسة الدكتوراه للعاملين في الوزارة والجامعات، وتم ابتعاث (15) طالبا ممن يعملون في الوزارة والمديريات الذين استفادوا من منحة اليونسكو.
ومن جهة أخرى، طورت الوزارة نظاما جديداً لصندوق الإقراض، تضمن من خلاله البدء الفعلي بالسداد ابتداء من مرحلة الدراسة بحيث يسدد الطالب المستفيد 4% من قيمة القسط كل فصل. ونجحت ولأول مرة بغرس ثقافة التسديد وجمعت حوالي نصف مليون دينار كسداد. كذلك، بدأت الوزارة من خلال صندوق الإقراض والمساعدات، بتنفيذ منحة مجلس الوزراء لتقديم مساعدات للطلبة بمقدار أربعة ملايين دولار.
كذلك تتابع الوزارة أعمال العديد من مكاتب الخدمات الجامعية من أجل تجديد الترخيص، وبالمثل عشرات المؤسسات الخدمية ذات العلاقة بالتعليم.
وفي مجال آخر يتعلق بدعم البحث العلمي، قامت الوزارة بما يلي:
أولا:- الاستمرار في تعزيز مشاركة الباحثين الفلسطينيين في برنامج FP7 الأوروبي. حيث أنشأت موقع الإلكتروني
WWW.EUNCP.PS  والذي يقدم العديد من المعلومات والخدمات من أهمها التسجيل كعضو لاستقبال جميع المعلومات حول ( Call for Proposal  ) الجديدة التي تنشر من قبل الاتحاد الأوروبي وكذلك الإعلانات المتعلقة بالبرنامج، وخدمة الأسئلة والاستفسارات عبر الصفحة الرئيسية للموقع، عدا عن الإرشادات الهامة الأخرى المتعلقة بالمشاركة في برنامج الـ FP7. وكذلك يحوي الموقع على مجموعة شاملة ومتنوعة من النشرات والمحاضرات حول برنامج الـ FP7 باللغتين العربية والإنجليزية.  أيضا، عينت الوزارة وبالتنسيق مع الجامعات الفلسطينية نقاط اتصال لها في بعض الجامعات المحلية لتلعب دور الطرف الوسيط بين الجامعة ووحدة FP7 في الوزارة ولمساعدة الوزارة في نشر المعلومات المتعلقة بموعد النداءات لتقديم مشاريع البحث.
كذلك قامت الوزارة بإنشاء قاعدة بيانات بالمراكز والأشخاص والمؤسسات الفاعلة في مجال البحث العلمي. حيث وصل عدد العناوين في قاعدة البيانات حوالي (800) ثمانمائة عنوان، يتم تعميم المعلومات والإعلانات ومشاريع لتقديم الأبحاث ومواعيدها عليهم بشكل متواصل.
قامت الوزارة كذلك بعقد ورشات عمل تعريفية ببرنامج FP7 وكيفية الاستفادة منه في العديد من الجامعات الفلسطينية، وآخرها ورشة عمل في جامعة بيت لحم بتاريخ 15/10/2009 وفي جامعة النجاح الوطنية بتاريخ 9/12/2009 ومثلها في جامعة القدس المفتوحة بتاريخ 12/12/2009.
وفي مجال آخر، قامت الوزارة خلال الشهرين الماضيين، بتحليل إحصائي لبيانات مؤسسات التعليم العالي كافة (جامعات وكليات جامعية وكليات متوسطة) المتعلقة بالطلبة والعاملين والبرامج والتخصصات والمرافق الدراسية والقبول والطلبات المقدمة للالتحاق. هذه البيانات تجمعها الوزارة خلال الفصل الأكاديمي الأول لكن بحكم الحرب التي اندلعت في غزة، تأخر الحصول البيانات من مؤسسات التعليم العالي هناك بالتالي تأخر تحليل البيانات كلياً إلى هذا الوقت.
وفي مجال آخر، ما زالت الوزارة تتابع تنفيذ (15) خمسة عشرة مشروعاً مدعوماً من البنك الدولي والاتحاد والأوروبي بحوالي أربعة ملايين دولار ضمن فعاليات صندوق تطوير الجودة والذي تم من خلاله دعم (45) مشروعاً تطويرياً في الجامعات والكليات الفلسطينية على مبدأ تنافسي وبقيمة إجمالية تقدر بعشرة ملايين دولار. كذلك، ما زالت الوزارة تتابع تنفيذ (20) عشرين مشروعاً موزعة بين (12) جامعة و(23) كلية مجتمع متوسطة في مجال بناء القدرات ( تقييم ذاتي وتخطيط استراتيجي ) قيمتها حوالي (2,800،000) مليونين وثمانمائة ألف دولار. كذلك تم تعزيز آلية جمع البيانات في التعليم العالي من خلال توفير أجهزة وبرامج حاسوبية متقدمة.
وفي مجال آخر، ساعدت الوزارة جامعة فلسطين التقنية ـ خضوري – في تعيين ما يقارب أربعين موظفاً أكاديمياً وإدارياً وعلى إنجاز النظام الأساسي للجامعات الحكومية وفتح تخصصات جديدة.
أيضا وفي نفس المجال، عقدت الوزارة بالتعاون مع جهات خارجية (مركز أبحاث اسباني ومركز أبحاث ايطالي) مدعومة من الاتحاد الأوروبي دورات تدريبية تعريفية بكيفية تقديم مشاريع في برنامج الـ FP7 وكيفية إيجاد مشاركين في المشاريع التي ستتقدم. أخر هذه الدورات التدريبية كانت في مدينة باري بايطاليا بتاريخ 26-28/10/2009 حيث شارك فيها أربع باحثين فلسطينيين من عدة جامعات فلسطينية محلية .
ثانياً: ضمن فعاليات اللجنة الفلسطينية الفرنسية المشتركة للأبحاث والتي تقودها الوزارة، تم تقديم تسعة مشاريع بحثية في موضوع البيئة بالشراكة مع باحثين فرنسيين في جامعات ومراكز أبحاث فرنسية وذلك خلال الشهرين الماضين. وسوف يتم تقيم هذه المشاريع البحثية واختيار حوالي أربعة أو خمسة مشاريع متغطية بتغطية مالية حوالي (80.000) ثمانين ألف يورو، تساهم الوزارة بـ 25%.
ثالثا: ضمن فعاليات مكتب تمبوس الذي تحتضنه الوزارة والمدعوم من الاتحاد الأوروبي تم خلال في المرحلة الجديدة في برنامج تمبوس (Tempus IV) والذي يهدف إلى تطوير قطاع التعليم العالي ويمتد من الفترة 2007 ولغاية عام 2013، تم الإعلان عن نتائج دعوتين لتقديم مقترحات مشاريع مشتركة للبرنامج، حيث حظيت فلسطين بالمشاركة في أربعة مشاريع ضمن المشاريع الممولة من قبل الإتحاد الأوروبي، وهي على النحو التالي:
1. المشروع الأول في مجال الجودة والنوعية يشارك فيه وحدة الجودة والنوعية في الوزارة مع جامعة النجاح الوطنية وبقيمة (763,162 ) يورو. حيث تقدر حصة الجامعات الفلسطينية منها بـ ( 80,000 ) يورو. 
2. المشروع الثاني بهدف إلى إنشاء برنامج في مجال الـ (e-business) وبرنامج ماجستير في الإدارة والخدمات المقدمة للطلبة،  تشارك فيه جامعة بيرزيت بقيمة (1,315,214) يورو، حيث تقدر حصة الجامعات الفلسطينية منها بـ ( 105.000 ) يورو.
3. المشروع الثالث وهو مشروع وطني تقوده جامعة بيرزيت ويهدف إلى بناء خطة استراتيجية على المستوى الوطني لمناهج البيئة في الجامعات الفلسطينية وتشترك فيه وزارة التعليم العالي الفلسطينية وجامعة القدس وجامعة النجاح وبقيمة (504,368  ) يورو، حيث تقدر حصة الجامعات الفلسطينية منها بـ ( 380,000 ) يورو.
4. المشروع الرابع يهدف إلى إنشاء مكاتب مركزية للعلاقات الدولية في المجال الأكاديمي، وتشارك فيه جامعة القدس وجامعة الخليل، وبموازنة قدرها (720,378.00) يورو، حيث تقدر حصة الجامعات الفلسطينية منها ب(154,000) يورو.
رابعا: قامت الوزارة بالتعاقد مع مركز أريج بإجراء مسح تشخيص للبنية البحثية والطاقات البشرية المتعلقة بالبحث العلمي في فلسطين بدعم من اليونسكو.
وفي مجال أخر، بدأت الوزارة-قطاع التعليم العالي، تنفيذ الخطوات الأولى في إعداد إستراتيجية التعليم العالي للعشرة السنوات القادمة2010-2020 ومن آلية تشاركيه تشاوريه مسنودة بأدوات واستمارات ومسوحات علمية، مثل مسوحات "دلفي" متوقع الانتهاء منها خلال الربع الأخير من عام 2010، علماً أن الوزارة أعدت إستراتيجية قصيرة المدى لصالح وزارة التخطيط والتنمية الإدارية، لتسلم في 10/1/2010.
وفي مجال التعليم المهني والتقني، تمت صياغة بعض المهارات العملية لبعض التخصصات المعتمدة في الامتحان التطبيقي الشامل وإصدار نسخة نهائية لنتائج العام 2008م. ودفع جميع المستحقات لجميع العاملين من خلال البنوك الفلسطينية. والبدء في إنجاز مواقع الكترونية للمدارس المهنية، وإنهاء الترتيبات اللازمة لاستلام تجهيزات مدرسة جنين الصناعية, واستلام أولي لمبنى المدرسة على حساب المشروع الكوري. وإعداد برامج ونشاطات خاصة بالتوعية المهنية، والإعداد لإقامة معرض للمدارس المهنية من خلال عمل يوم مفتوح، والإعداد لإعمال صيانة شاملة لمدرسة نابلس الصناعية، وإعداد فلم وثائقي عن التعليم المهني والتقني، وإعداد ورشات عمل خاصة بالتعليم المهني والتقني. وما زال العمل جاري على إنشاء وإعداد مشاغل لتخصصات جديدة مهنية في سبع مدارس مهنية. كما تم تجهيز مشغل اتصالات –تخصص موجود- في مدرسة طولكرم الثانوية الصناعية بتمويل من مشروع الموازنة العامة 2009. كما تمت مراجعة وثيقة المشروع وإعداد الخطة التنفيذية لمشروع تطوير التعليم المهني وتوقيع اتفاقيات تعاون لتنفيذ المشروع بين وزارة التربية والتعليم العالي وغرف الصناعة والتجارة (القدس، الخليل، رام الله، ونابلس)، وإنشاء نقطة بؤرية (وحدة إدارة المشروع) في كل غرفة من الغرف التجارية والصناعية المشاركة في تنفيذ المشروع، وتشكيل فرق عمل محلية في المحافظات المشاركة في تنفيذ المشروع، وإعداد قوائم تجهيزات مراكز مصادر التعلم المنوي إنشائها في الغرف الصناعية والتجارية، وإعداد الخلفية والإطار العام لدراسة تحديد وتحليل الاحتياجات التدريبية في المؤسسات الصناعية واستبانات الدراسة (صاحب العمل، الأسرة، الطالب)، ومتابعة تطوير الخطط الدراسية لبرنامج الدبلوم المتوسط واعتمادها وتعميمها على الكليات المعنية. ومتابعة تطوير خطط دراسية لبرامج الدبلوم المتوسط، وعقد اجتماعات مع مؤسسة GTZ لمراجعة استراتيجية التعليم والتدريب المهني والتقني وتشكيل 4 فرق عمل فنية في مجالات عدة، ولجنة الإشراف على الإستراتيجية. ومتابعة النشاطات المتعلقة في واقع سوق العمل الفلسطيني (LMIS) مع وزارة العمل. ونشاطات مشروع ILO حول التعرف على عالم الأعمال (KAB) في موسسات التعليم والتدريب المهني والتقني، ونشاطات مشروع اليونسكو حول الإرشاد والتوعية المهنية، ونشاطات مشروع الإرشاد والتوجيه المهني School to Career للصفوف (ثامن، تاسع وعاشر) المدعوم من USAID. وتسجيل عدة حلقات إذاعية في راديو أجيال حول (التوعية المهنية / سوق العمل) أسبوعياً بتمويل من مؤسسة GTZ. ومتابعة النشاطات المتعلقة بمركز التعليم والتدريب المهني والتقني متعدد الأغراض – حلحول وذلك بتمويل من الإتحاد الأوروبي، ومتابعة تشكيل المجلس الأعلى للتعليم والتدريب المهني والتقني برئاسة وزيرة التربية والتعليم العالي ووزير العمل بالتناوب.

المعيقات

1. ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وآثارها على العملية التعليمية، حيث ألحق الاحتلال أضراراً بالغة بالبنية التحتية للعملية التعليمية. كما كان لجدار الفصل أثر كبير في عزل المدارس والطلبة والموظفين في كافة أنحاء الضفة الغربية، بالإضافة إلى تشديد الحصار على القدس الشريف ما أعاق إلى حد كبير تنقل الطلبة والمعلمين، بالإضافة إلى عدم توفر الأبنية والغرف الصفية في مدينة القدس لصعوبة الحصول على رخص للبناء من البلدية، ولعدم توفر الأراضي ما يدعو الوزارة إلى شراء أو استئجار مبانٍ سكنية لاستعمالها كمدارس، لذا فهي غير ملائمة من الناحية التعليمية. كما أن تسرب الطلبة من مدارس القدس يمثل ظاهرة باتت تهدد العملية التعليمية في المدينة المقدسة. هذا بالإضافة إلى الحواجز العسكرية التي تحاصر القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية وتحول دون وصول الطلبة والمعلمين إلى المدارس أو تعرقله إلى حد كبير.
2. ومن جهة أخرى فإن التواصل شبه المعدوم بين الضفة العربية وقطاع غزة أثر إلى حد كبير على كافة نواحي العملية التعليمية من حيث إيصال الكتب والأثاث المدرسي وغيرها من المستلزمات، ناهيك عن مدى الصعوبات الناجمة عن عدم قدرة الوزارة على متابعة شؤون العملية التعليمية في قطاع غزة نتيجة ممارسات الاحتلال من جهة ومدى أدى إليه الانقسام من جهة أخرى، حيث فصل عدد كبير من الموظفين في قطاع التربية وتم تعيين أعداد كبيرة مكانهم بناء على أسس لا تعتمدها الوزارة.
3. وقد جاءت الحرب الأخيرة على غزة لتقضي بشكل كبير على العملية التعليمية حيث مارست الهدم والتدمير والقتل وإحداث الأضرار بشتى أصنافها.
4. صعوبة حصول المتقاعدين ومستحقي الدرجات وعموم الموظفين على مستحقاتهم المالية نتيجة آليات العمل المعمول بها لدى الجهات الرسمية. كما أن هناك العديد من المشكلات في قانون الخدمة المدنية فيما يتعلق بالعلاوات الخاصة بالوظائف التعليمية وتجميد العمل ببعض العلاوات.
5. عدم توفر ميزانيات كافية لتغطية احتياجات الطلبة من الأدوات المساندة والخدمات العلاجية.
6. عدم توفر التمويل للعديد من النشاطات التي تقوم بها الوزارة وبخاصة التطويرية منها كالأبنية المدرسية وصيانتها وتوسيعها وتوفير مستلزماتها. بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مواد البناء وانخفاض سعر الدولار في بعض الفترات.
7. كان لامتحان الثانوية العامة في العام 2007م انعكاسات سلبية كبيرة على العملية التعليمية حيث لم يتم تصديق شهادات أعداد كبيرة من الطلبة الخريجين من قبل الوزارة إنما تم تصديقها في غزة ما يشير إلى إمكانية مواجهتهم مشكلات مستقبلية في الاعتراف بشهاداتهم.
8. عانت الوزارة وما زالت من آليات الرقابة الإدارية والمالية التي تمارس عليها من قبل الجهات المختصة، الأمر الذي يعيق العمل ويعطل الأداء إلى حد كبير.
9. عدم إقرار قانون التربية والتعليم.


التوصيات

1. ضرورة إقرار قانون التربية والتعليم وتعديل قانون التعليم العالي ليتسنى للوزارة ضبط كافة جوانب العملية التعليمية في مختلف مستوياتها.
2. الاستمرار في تنفيذ استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين وتفعيل هيئة تطوير مهنة التعليم.
3. مواصلة تعزيز التوجه نحو اللامركزية بشكل تدريجي في مختلف القطاعات.
4. تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني: المحلي والإقليمي والدولي.
5. ضرورة استكمال قانون النقابات لينظم العلاقة بين كافة المؤسسات.
6. استكمال تعديل هيكلية الوزارة بما يتماشى مع متطلبات الخطة الخمسية.
7. الاستمرار في تنفيذ برنامج التعليم العلاجي.
8. ضرورة توفير مبنى لقطاع التعليم العالي ومباني إضافية لقطاع التربية والتعليم من مدارس ومديريات تربية وتعليم وغيرها من متطلبات البنية التحتية.
9. توفير ميزانية خاصة للصحة المدرسية لتأمين الاحتياجات الطارئة للطلبة، وزيادة عدد الفرق الطبية العاملة في المحافظات لتغطي الزيادة في عدد الطلبة والاحتياجات الطارئة.
10. توفير الموارد المالية الكافية لتدريب المعلمين و المديرين والمشرفين الجدد.
11. توفير التمويل اللازم لدعم المدارس الموجودة في البلدة القديمة من القدس كالإيجارات والترميم والصيانة.
12. الحد من انتشار هذه ظاهرة التسرب في مدارس القدس وخاصة في المرحلة الإلزامية، من خلال عمل دراسات ميدانية عن تسرب الطلبة، واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية للحد من هذه الظاهرة.
13. ضرورة إعداد برامج ودراسات تدعم توجه الطلبة نحو التعليم المهني والتقني.

الرؤية المستقبلية المبنية على الخطة الخمسية للوزارة
ستسعى الوزارة إلى تحقيق النتائج التالية في مجال المحاور الأساسية للتعليم العام في الخطة، وهي:
الالتحاق
1. زيادة معدلات التحاق الطلبة بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة الجسدية والنفسية.
2. زيادة مقدرة النظام على الاحتفاظ بالطلبة.
3. توفير فرص للتعليم غير النظامي وتوفير فرص استكمالية لمن تخرج من التعليم غير النظامي.
4. دعم التعليم في القدس ( تعزيز التعليم الوطني في القدس).
النوعية:
1. مراجعة المنهاج الفلسطيني للتعليم النظامي وغير النظامي.
2. تعزيز وتوظيف تكنولوجيا التعلم.
3. تحسين البيئة التربوية المدرسية.
4. تعزيز وتطوير كفاءة طاقم التعلم.
5. تعزيز وتطوير نظام القياس والتقويم.
الإدارة:
1. تطوير أنظمة إدارية بما يخدم أهداف التعليم.
2. تطوير نظام التخطيط على كافة المستويات.
3. تطوير النظام المالي.
4. الارتقاء بمستوى كفايات الكادر الإداري على كافة المستويات.
5. تطوير التعاون والشراكة مع الجامعات والمجتمع المدني والشركاء في التطوير من ممولين ووكالة الغوث.
كما ستسعى الوزارة خلال الفترة المقبلة إلى تحقيق النتائج التالية في مجال المحاور الأساسية للتعليم المهني والتقني والتعليم العالي في الخطة، وهي:
الالتحاق:
1. زيادة معدل الالتحاق في التعليم والتدريب المهني والتقني.
2. مقابلة الطلب المتزايد على التعليم العالي وتيسيرها وتنويعها.
النوعية:
1. تحسين نوعية التعليم والتدريب المهني والتقني وجميع مكوناته والتأكد من معايير الجودة له.
2. بناء القدرات في مجال الجودة وتطوير برامج التعليم وفقا للآراء واسعة النطاق ( السياق التربوي التعليم، البيئة التعليمية،...).
الإدارة:
1. تحقيق الاستدامة المالية للتعليم العالي.
2. تطوير القدرات الإدارية والتنظيمية في وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي.
3. تطوير الأنظمة المالية والإدارية والبيانات وتوسيع الكادر ( التوظيف).
الارتباطية:
1. تحويل قطاع التعليم العالي من توجه نحو العرض إلى نحو الطلب تدريجيا ويتحقق جزئيا.


إعداد: وحدة شؤون مجلس الوزراء







العناوين والمراسلات


إستفسارات وإقتراحات





جميع الحقوق محفوظة - وزارة التربية والتعليم العالي 2010